محمد بن علي الصبان الشافعي
178
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
( وفعّل لفاعل وفاعله وصفين نحو عاذل وعاذله ) أي من أمثلة جمع الكثرة فعل ، وهو مطرد في وصف صحيح اللّام على فاعل أو فاعلة نحو : عاذل وعذل ، وعاذلة وعذل ، واحترز بوصفين من الاسمين نحو : حاجب العين وجائزة البيت فلا يجمعان على فعل ( ومثله ) أي مثل فعل ( الفعّال في ما ذكّرا ) أي في المذكر خاصة فيطرد في وصف صحيح اللام على فاعل نحو : عاذل وعذال ، ندر في المؤنث كقوله : « 919 » - أبصارهنّ إلى الشبّان مائلة * وقد أراهنّ عنّى غير صدّاد وتأوله بعضهم على أن صداد في البيت جمع صاد وجعل الضمير للأبصار لأنه يقال بصر صاد كما يقال بصر حاد . ( وذان ) أي فعل وفعال ( في المعلّ لاما ندرا ) نحو غاز وغزى وغزاء ، وندر أيضا في سخل سخل وسخال ، وفي نفساء نفس ونفاس ، وندر فعل أيضا في نحو : أعزل وعزل ، وسروء وسرّأ ، وخريدة وخرد . ( شرح 2 ) ( 919 ) - قاله القطامي - من قصيدة من البسيط - وأولها هو قوله : ما اعتاد حبّ سليمى حين معتاد * وما تقضّى بواقي ذنبها الطّادى وقبل البيت المذكور : ما للكواعب ودّعن الحياة كما * ودّعننى واتّخذن التّيب ميعادي والواو في وقد : للحال . والشاهد في : صداد فإنه جمع صادة ، وهو نادر لأن فعالا - بضم الفاء وتشديد العين - يجئ جمع فاعل ، كصوام جمع صائم : من صد عنه إذا أعرض . ( / شرح 2 )
--> ( 919 ) - البيت للقطامى في ديوانه ص 79 . والمقاصد النحوية 4 / 521 . وبلا نسبة في أوضح المسالك 4 / 314 وشرح ابن عقيل ص 640 .